تتناول هذه الدراسة الميدانية ظاهرة الجريمة بوصفها سلوكًا اجتماعيًا منحرفًا، وتقاربها من منظور علم الاجتماع لا من الزاوية القانونية أو النفسية فقط. يستعرض العمل أهم النظريات المفسرة للنشأة الإجرامية، ويدرس العوامل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية المرتبطة بانتشار الجريمة، مع التركيز على آليات الضبط الاجتماعي والوقاية. يصلح هذا المؤلف للباحثين والدارسين في مجالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية وعلم النفس الجنائي، كما يفيد العاملين في المؤسسات العقابية والإصلاحية.