عملٌ ثقافيّ يستقصي تحوّلات الفكر الإنسانيّ في لحظات انحساره وخبوّه، متتبّعًا ملامح الجمود والانغلاق التي تعتري العقول حين تفقد حيويتها النقديّة. يتناول الكتاب بالدرس حالات التراجع الفكريّ في سياقاتها الاجتماعيّة والتاريخيّة، محاولًا تفكيك أسبابها وكيفية تجاوزها، بعيدًا عن التقعير أو الادّعاء. يصلح الكتاب لقارئٍ مهتمّ بتأمّل مسارات الفكر وأزماته في علاقتها بالمجتمع، ممّن يبحثون عن قراءة رصينة لا تخلو من عمق.