نبذة تعرّف بجوانب من الأدوات والوسائل التي اعتمد عليها المجتمع الموريتاني في حياته اليومية قبل انتشار التقنيات الحديثة، وذلك في إطار مقاربة ثقافية واجتماعية تُبرز علاقة الإنسان ببيئته الصحراوية. يتناول العمل مظاهر من التراث المادي المرتبط بالأنشطة المعيشية كالرعي والزراعة والصناعات اليدوية، مع إشارة إلى ما تحمله هذه الأدوات من دلالات عملية ورمزية في تشكيل العلاقات الاجتماعية. يصلح الكتاب للمهتمين بالدراسات الأنثروبولوجية والتاريخ الثقافي للمنطقة، ولمن يبحثون في تحولات أنماط العيش داخل المجتمعات الرعوية.