عملٌ فكريّ يتأمّل في مفهوم الثقافة بوصفها نسقًا حيًّا من القيم والممارسات التي تشكّل وعي الأفراد والجماعات، ويسعى إلى تفكيك العلاقات الخفيّة بين الإنتاج الثقافي والبنى الاجتماعية. يتناول الكتاب جملة من الموضوعات المرتبطة بالهوية، والتراث، والحداثة، وسبل التلاقح بين الثقافات المختلفة، مع إيلاء مساحة للنقد الذاتي ومراجعة المسلمات السائدة. يصلح هذا المؤلَّف للقارئ المهتمّ بالشأن الثقافي عمومًا، وللباحثين وطلبة العلوم الإنسانية ممّن يبحثون عن مقاربات تحليلية رصينة بعيدًا عن الخطاب التبسيطي.