عملٌ أدبيّ يستكشف علاقة الذاكرة بالهوية عبر سردٍ يمزج بين اليوميّ والتأملي. يتناول النص هشاشة التذكّر وكيف تتداخل الفجوات والنسيان مع تشكيل إدراك الذات والعالم، ليعكس أسئلة وجودية حول ما نحمله من ماضٍ وما نختاره لننساه. يصلح العمل لمحبّي الكتابة السردية ذات الطابع الفلسفي، ولمن يهتمون بتمثيلات الوعي والزمن في الأدب المعاصر، حيث يقدّم مادةً تستدعي التأمل في حدود الحكاية وثقوبها.