عملٌ يتقصّى العلائق الخفيّة بين الثقافة والسلطة، متّخذًا من مفهوم العنف الرمزي أداةً للكشف عن آليات الهيمنة التي تمارسها البنى الاجتماعية عبر أنماط التفكير والتصنيفات المشروعة. يتناول الكتاب الأسئلة الجوهرية التي يطرحها علم الاجتماع حول كيفية إنتاج المعاني والرموز داخل الحقل الثقافي، ودور المؤسسات في إرساء أشكال من الإخضاع غير المباشر. يصلح هذا العمل لدارسي علم الاجتماع والنظريات النقدية المهتمين بتحليل البنى الثقافية وتفكيك خطاباتها، كما يفيد القارئ المثقف الراغب في فهم أدوات السلطة الناعمة وطرق اشتغالها في الحياة اليومية.