عملٌ يتناول أزمةَ الأنظمة السياسية في المجتمعات التي تتبنّى نماذجَ غربيةً جاهزةً دون مراعاةٍ لخصوصياتها الثقافية والاجتماعية والتاريخية. يناقش الكتاب إشكاليةَ استيراد البنى السياسية، وما يترتب على ذلك من اختلالاتٍ في مفهوم الدولة ومؤسساتها وعلاقتها بالمجتمع. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بالشأن السياسي ودراسات التحول الديمقراطي، ممن يبحثون عن تحليلٍ نقديٍّ لمسارات التحديث السياسي في غير سياقاتها الأصلية.