كتاب يتناول ظاهرة التأتأة بوصفها قضية مجتمعية لا تقتصر على الجانب الفردي أو العلاجي، بل تمتد إلى مسؤولية المجتمع في فهمها والتعامل معها. يناقش الكتاب أبعادها النفسية والاجتماعية، ويبحث في كيفية تحويل النظرة المجتمعية من العيب أو الضعف إلى تقبل ودعم. يصلح هذا الكتاب للمهتمين بقضايا الإعاقة والتواصل، وللعاملين في المجال التربوي والنفسي، وللأسر التي لديها أطفال يعانون من التأتأة.
تواصل بسمة الحوار مع الأخصائية هنوف التويجري والمهندس أحمد الحربي حول اضطراب التأتأة من جانب شخصي ومهني ومجتمعي.. استماعاً ممتعاً.