يتناول الكتاب قضايا التربية والدين التي تواجه المسلمين المقيمين في المجتمع الهولندي، بوصفها نموذجًا للتحديات الثقافية والدينية في المجتمعات الأوروبية الحديثة. يُسلط الضوء على إشكالية الموازنة بين الحفاظ على الهوية الدينية والقيم الإسلامية من جهة، والاندماج في مجتمع مدني بقوانينه وعاداته المختلفة من جهة أخرى. كما يناقش واقع المؤسسات التربوية الإسلامية، وأثر البيئة الاجتماعية والثقافية الهولندية على تنشئة الأجيال المسلمة، وسبل معالجة هذه التحديات بما يحقق التعايش دون فقدان الخصوصية. ويصلح الكتاب للمهتمين بقضايا الأقليات المسلمة في الغرب، والباحثين في التربية المقارنة وعلم الاجتماع الديني.