يتناول الكتاب موضوع صعوبات التعلم من منظور علم النفس العصبي المعرفي، متجاوزًا النظرة التقليدية التي تقتصر على الجوانب التربوية أو السلوكية. ويسعى المؤلف إلى ربط الوظائف العقلية العليا كالانتباه والذاكرة والإدراك بالأسس العصبية للدماغ، موضحًا كيفية تأثير الاضطرابات في هذه العمليات على اكتساب المهارات الأكاديمية كالقراءة والكتابة والحساب. ويستعرض العمل نماذج تفسيرية حديثة لآليات معالجة المعلومات لدى ذوي صعوبات التعلم، مع التركيز على دور مناطق الدماغ المختلفة في هذه العملية، مما يجعله مرجعًا مناسبًا للباحثين والطلاب والمختصين في مجالي علم النفس والتربية الخاصة ممن يهتمون بالبعد المعرفي العصبي لهذه الفئة.