كتاب يجمع بين التحليل الاجتماعي والسياسي والفكري، متناولًا العلاقات المعقدة بين مفاهيم الجماعة والمجتمع والدولة في السياق الإسلامي. يركز المؤلف على الكيفية التي تتحرك بها الأيديولوجيا داخل هذه البنى لتشكيل الوعي وتوجيه السلوك، مستعرضًا آليات إنتاج السلطة وترسيخها عبر الخطاب الديني. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بقضايا الفكر السياسي الإسلامي وعلاقة الديني بالمدني، كما يفتح نقاشًا حول حدود تأثير الأيديولوجيا في بناء المؤسسات وضبط العلاقات الاجتماعية.