نبذة تعريفيّة في الفلسفة والأنثروبولوجيا، يتناول العلاقة بين المنهج البنيوي في دراسة الظواهر الإنسانية والاجتماعية، وموقف الفيلسوف جان بول سارتر من هذا المنهج. يعرض الكتاب المفاهيم الأساسية للبنيوية كما وظّفتها الأنثروبولوجيا، ثم يناقش الانتقادات الوجودية التي وجّهها سارتر إليها، خاصة فيما يتعلق بفاعلية الفرد والتاريخ. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بالفكر الفلسفي المعاصر وتقاطعاته مع العلوم الإنسانية.