عملٌ فلسفيّ يستقصي إشكاليّةَ العلاقة بين الذاتِ الجمعيّة والوعيِ بالزمان، عبر مقارباتٍ فينومينولوجيّة تتّخذ من مسألة «النحن» محورًا لها. يتتبّع المؤلَّف كيف تُبنى الهُويّات الجماعيّة في صيرورةٍ زمنيّة متواصلة، لا بوصفها كيانًا ثابتًا بل نسيجًا من التذكّر والانتظار والتجربة الحاضرة. يصلح هذا المتنُّ للباحثين والمهتمّين بفلسفة الوجود والعلوم الإنسانيّة، ممّن يسعون إلى أدواتٍ نظرية لفهم التحوّلات الثقافيّة والاجتماعيّة المعاصرة.