دراسةٌ في الفكر الفلسفي الفرنسي المعاصر تتقصّى العلاقة الجدلية بين المثقف والسلطة، وتنظر في تحوّلات دور المثقف من كونه ناقدًا مستقلًا إلى كونه جزءًا من مؤسسات إنتاج الخطاب. يتناول الكتاب إشكالياتٍ كبرى مثل الالتزام الفكري، وحدود النقد، وعلاقة الفلسفة بالسياسة، ويعرض نماذج وأطروحات فلسفية مختلفة لفهم هذه العلاقة. يصلح العملُ لطلبة الفلسفة والعلوم الإنسانية، وللباحثين في سوسيولوجيا الثقافة والفكر السياسي، ولمن يهتم بتطور الأفكار في السياق الفرنسي الحديث.