عملٌ في علم الاجتماع السياسي والمقارن، يتقصّى العلاقات المتشعّبة بين بنية الدولة وتكوين المجتمع في سياقين حضاريين مختلفين: الغرب الحديث وعالم دار الإسلام. ينطلق المؤلف من إشكالية جوهرية حول نشأة الدولة وتطورها، لا بوصفها كيانًا جامدًا، بل بوصفها نتاج تفاعلات تاريخية واجتماعية وثقافية معقدة. يتناول الكتاب بالتحليل أوجه الشبه والاختلاف في مسارات تشكل السلطة والهوية والانتماء، متجاوزًا النماذج التفسيرية الجاهزة. يصلح هذا المؤلَّف للباحثين والمهتمين بقضايا السياسة المقارنة وفلسفة التاريخ الاجتماعي، ممن يبحثون عن مقاربة رصينة لفهم التمايز بين النموذجين دون إسقاطات أيديولوجية.