كتاب يتناول العلاقة الجدلية بين الأمراض النفسية والبنية الاجتماعية، ساعيًا إلى تجاوز النظرة الفردية التقليدية للاضطرابات النفسية. يناقش المؤلف فكرة أن الاضطراب قد لا ينشأ داخل الفرد فقط، بل في علاقته بالمجتمع وأنظمته، مقترحًا إطارًا نظريًا لفهم هذه الظواهر كنتاج لخلل في التفاعل الاجتماعي. يصلح الكتاب للمهتمين بعلم النفس الاجتماعي، والباحثين في مجالات الصحة النفسية والدراسات الثقافية، ولمن يسعى لفهم الأبعاد الاجتماعية للمعاناة النفسية.