عملٌ يتقصّى ملامح التحوّلات الثقافية في المغرب المعاصر، باحثًا في التقاطعات بين الموروث الشعبي والراهن الاجتماعي. يتناول الكتاب جملةً من الظواهر والعلامات الفارقة التي رسمت ملامح المشهد الثقافي المغربي الحديث، من خلال مقاربات تحليلية تنظر إلى النصوص والأفكار والسلوكيات بوصفها أنساقًا دالة. يصلح العمل للقارئ المهتم بدراسات الثقافة والمجتمع في العالم العربي، وللباحثين في شؤون الهوية والتحديث.