كتابٌ في فلسفة الحياة والعمل يدعو إلى التمسك بالمبادئ ورفض التنازلات المجحفة، ويستعرض أثر المساومات المتكررة على النفس البشرية والعلاقات والمشاريع الطموحة. يتناول المؤلف بالتحليل النفسي والاجتماعي دوافع تقديم التنازلات، وثمن ذلك على المدى البعيد، مع تقديم رؤية عملية لبناء موقف حازم لا يخلو من المرونة الذكية. يصلح الكتاب لقارئ يسعى إلى تطوير ذاته واتخاذ قرارات أكثر صلابة في مواجهة الضغوط اليومية، دون أن يقع في التعنت أو الجمود.
كلنا يحتاج لإتقان فن التفاوض في حياته، لذلك كُن مستعدًا لمواجهة التفاوض بذكاءٍ عالٍ.