كتابٌ يتناول فنون التواصل الإنساني بوصفها مهارةً قابلةً للتعلّم، ويميّز بين نوعين أساسيين من الخطاب: حديث الحديث الذي يهدف إلى التعبير عن الذات، وحديث الاستماع الذي يهدف إلى الفهم. يقدّم المؤلف إطارًا عمليًا لتحسين جودة الحوار اليومي، ويركّز على أهمية الإنصات الفعّال بوصفه ركنًا جوهريًا في بناء العلاقات وحلّ الخلافات. يصلح هذا العمل للقارئ العام الذي يسعى إلى تطوير مهاراته في التواصل الشخصي والمهني، ولمن يهتم بفهم ديناميكيات التفاعل الكلامي.
لماذا نتعلم الكتابة والقراءة ولكن لا يعلمنا أحد الاستماع والتحدث؟!