عملٌ يتناول مفهوم الاستباقية بوصفها نهجًا عمليًا في الحياة المهنية، حيث ينتقل بالمرء من دور المتلقي للأحداث إلى موقع الفاعل والمبادر في صناعة القرارات. يستعرض الكتاب جملة من المهارات والاستراتيجيات التي تتيح للفرد توقع المتغيرات والتعامل معها قبل وقوعها، مع التركيز على تنمية التفكير الاستراتيجي وبناء خطط مرنة للمستقبل. يصلح هذا المؤلف لكل من يسعى إلى تطوير مساره الوظيفي وتعزيز حضوره الفاعل في بيئات العمل المتسارعة التغير.
هل تريد أن تكون سابقاً عملك ومشاكلك وكل شيء في حياتك بخطوة؟