يقع هذا المجلد الحادي عشر ضمن موسوعة تاريخية موسّعة تحمل عنوان «المغني»، وهو عمل يصنّف في باب التاريخ العام. يتناول المجلد استكمالًا للفصول التي تعرضت لها الأجزاء السابقة، إذ يجمع بين السرد التاريخي والتحليل للموضوعات التي يختص بها هذا الجزء تحديدًا. يصلح هذا الكتاب للباحثين والمطّلعين على الدراسات التاريخية التي تعتمد التأليف الموسوعي والتقسيم الموضوعي، ممن يبحثون عن مرجع يتيح لهم متابعة متسلسلة لأحداث أو موضوعات تاريخية بعينها ضمن سياق شامل.