كتابٌ يصنّف ضمن الدراسات التاريخية، ويتناول بالبحث والتحليل شخصية يسوع من منظور تاريخي، متتبّعًا السياقات الاجتماعية والسياسية والدينية التي أحاطت بظهوره وحركته في فلسطين القرن الأول الميلادي. يركّز العمل على استعراض المصادر التاريخية المتاحة، ومناقشة التفسيرات المختلفة حول دعوته وموقفه من السلطات القائمة، وكيف تشكّلت الصورة التقليدية له عبر الزمن. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بالتاريخ الديني المقارن ودراسة الأديان، وكذلك للباحثين في تاريخ المنطقة خلال العصر الروماني.