نبذة تاريخية عن الجزء الثاني من موسوعة تتناول منطقة وادي الفرات، وهي من المناطق الجغرافية والتاريخية الممتدة عبر بلاد الرافدين. يستعرض هذا الجزء أوجهًا متعددة من التطورات التي شهدها الإقليم، مركزًا على الأحداث والتحولات الكبرى التي أثرت في مساره عبر العصور. يصلح هذا المجلد للباحثين والمهتمين بالتاريخ الإقليمي والدراسات المتعلقة بجغرافية المنطقة وتطورها السياسي والحضاري، ويُعد مرجعًا لمن يرغب في فهم السياق التاريخي لهذه البقعة الحيوية.