عملٌ في إطار التأريخ الثقافي والاجتماعي يتناول مفهوم "توتر الأعصاب" بوصفه ظاهرةً مركّبة تتقاطع فيها المعارف الطبية مع التحولات النفسية والاجتماعية في العصور الحديثة. يستعرض الكتاب تطور النظرة إلى هذا الاضطراب، وكيف صار وسمًا يعبّر عن ضغوط الحياة اليومية والتحولات الحضرية، بعيدًا عن كونه مجرد حالة سريرية. يصلح هذا المتن للقارئ المهتم بتاريخ الأفكار والطب، ولمن يبحث في جذور الظواهر النفسية المرتبطة بإيقاع العصر، دون أن يفترض الكتاب خلفية طبية متخصصة لدى قارئه.