عملٌ تاريخيٌّ يتقصّى تحوّلات الجريمة المنظَّمة في العالم خلال القرن العشرين، ويرصدُ مساراتِها وتمظهراتِها المختلفة بعيدًا عن الصورة النمطية الشائعة. يتناول الكتاب بالدرسِ جذورَ هذه الظاهرة وتطوّرَها عبر سياقاتٍ سياسية واقتصادية واجتماعية متغيّرة، مسلّطًا الضوء على بنيتها وشبكاتِها وعلاقتها بالسلطة. يصلح هذا المؤلَّف للقارئ المهتمّ بالتاريخ الاجتماعي والسياسي، وللباحثين في علم الاجتماع الجنائي ودراسات الظواهر الإجرامية العابرة للحدود.