عملٌ تاريخيٌّ يستقصي أطوارَ حياة الإنسان في الجزائر خلال العصور الغابرة، أي قبلَ أن تَدخلَ المنطقةَ الكتابةُ والتوثيقُ المدوَّن. يتناول الكتابُ بالدرس والتحليل المخلفاتِ الماديةَ التي خلّفتها الجماعاتُ البشريةُ الأولى، من أدواتٍ حجريةٍ ونقوشٍ صخريةٍ ومواقعَ أثريةٍ، محاولًا إعادةَ بناءِ الصورةِ العامةِ لطبيعةِ المعيشةِ والاقتصادِ والمعتقداتِ في تلك الفتراتِ السحيقةِ. يصلحُ هذا المؤلَّفُ مرجعًا مفيدًا للطلابِ والباحثينَ في حقلَي التاريخِ وعلمِ الآثار، وكذلك لكلِّ قارئٍ يهتمُّ بمعرفةِ الجذورِ العميقةِ للحضارةِ الإنسانيةِ في المنطقةِ المغاربيةِ.