عملٌ في تاريخ الفكر الأصولي يتناول بالدرس والتحليل مسار تطور علم أصول الفقه ومراحل تهذيبه عبر القرون، مع التركيز على أبرز المنعطفات المنهجية التي أعادت صياغة قواعده وضبط مصطلحاته. يستعرض الكتاب المدارس الأصولية الكبرى والتفاعل بين النقل والعقل في بناء النظرية الأصولية، مع العناية بسياقاتها التاريخية والفكرية. يصلح هذا الجزء الثاني لطلبة الدراسات العليا والباحثين في التاريخ الفكري الإسلامي ممن يطلبون فهمًا مركّبًا لتحولات هذا العلم وأعلامه الرئيسة.