عملٌ تاريخيٌّ يتتبّع مسار مصر عبر مرحلةٍ فاصلةٍ تمتدُّ من عصر المماليك حتى نهاية حكم الخديوي إسماعيل، مستعرضًا التحوّلات السياسية والإدارية التي أعادت تشكيل البلاد. يغوص العمل في تفاصيل الصراعات على السلطة، وأثر التدخّل العثماني ثم الأوروبي في بنية الحكم، وصولًا إلى مشروعات التحديث والنهضة العمرانية التي شهدتها مصر في القرن التاسع عشر. يصلح الكتاب لقارئ التاريخ المهتم بفهم الجذور العميقة للدولة المصرية الحديثة، وللباحثين عن سرديةٍ تجمع بين الأحداث الكبرى وخلفياتها الاجتماعية والاقتصادية.