عملٌ تاريخيٌّ يتتبّع سِيَرَ العلماء الذين ارتبطت أسماؤهم بالمدرسة المستنصرية في بغداد، تلك المؤسسة العلمية التي قامت في العصر العباسي المتأخر. يستعرض الكتاب أخبار الفقهاء والقرّاء والمحدثين واللغويين وغيرهم ممن درّسوا أو تتلمذوا في هذه المدرسة، مسلطًا الضوء على أثرهم في الحياة الفكرية والعلمية حينها. يصلح هذا المؤلف لدارسي التاريخ الإسلامي والباحثين في تاريخ المؤسسات التعليمية، ولمن يهتم بالتراجم وأعلام الفكر في العصور الوسطى.