عملٌ تاريخيّ يتتبّع مسيرة الفن السابع منذ لحظات ولادته الأولى في أواخر القرن التاسع عشر وحتى مطلع الثمانينيات من القرن العشرين. يستعرض الكتاب التحوّلات الكبرى التي شهدتها الصناعة السينمائية، من الصامت إلى الناطق، ومن الأسود والأبيض إلى الألوان، مع التركيز على المدارس الفنية والإبداعية التي نشأت في سياقات ثقافية وسياسية مختلفة حول العالم. يصلح هذا التأريخ الشامل للقارئ المهتم بفهم تطور السينما كفنّ وصناعة ووسيط ثقافي في آنٍ واحد، إذ يقدّم مادةً غنيةً للباحثين والدارسين والهواة على حدٍّ سواء.