عملٌ تاريخي يتناول قصة الموريسكيين، وهم المسلمون الذين أُجبروا على التحول إلى المسيحية في شبه الجزيرة الإيبيرية بعد سقوط الأندلس، وما لحق بهم من اضطهاد وتمييز دام قرونًا. يستعرض الكتاب مأساة هذه الأقلية التي عاشت بين هوية مسلمة قسرية وممارسات دينية سرية، مسلطًا الضوء على مراحل التضييق التي انتهت بالطرد الكبير. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بالتاريخ الإسلامي في أوروبا، ودراسات الأقليات، كما يفتح نافذة على فهم أعمق للصراعات الدينية والسياسية في العصر الحديث المبكر.