عملٌ نقديّ يتتبّع مسارات الشعر الإسباني في القرن العشرين، متّخذًا من الحداثة نقطة انطلاق لقراءة تحوّلاته حتى اللحظة الراهنة. يضيء المؤلّف على التيارات الكبرى التي شكّلت المشهد الشعري، من الرمزية والجيل الشعري البارز إلى التجارب الطليعية وما بعدها، مع الانتباه إلى السياقات التاريخية والاجتماعية التي أثّرت في الإبداع. يصلح هذا الكتاب للدارسين والمهتمين بالأدب المقارن ومن يبحثون عن خريطة واضحة لتطوّر القصيدة الإسبانية في زمن التقلّبات الكبرى.