عملٌ تاريخيّ يتتبّع تطوّر القضية المصرية خلال الفترة الحرجة الممتدّة بين عامَي 1875 و1910، وهي مرحلة شهدت تصاعد التدخّل الأوروبي ثم الاحتلال البريطاني وما تلاه من حراك سياسي ووطني. يغوص الكتاب في جذور الأزمة المالية التي مهّدت للتدخّل، ويحلّل تفاعلات القوى الداخلية والخارجية، مركّزًا على التحوّلات في بنية الحكم والمجتمع. يصلح هذا المؤلَّف للباحثين والدارسين في مجال التاريخ الحديث، ولمن يرغب في فهم أعمق لجذور المسألة المصرية وتعقيداتها في تلك الحقبة المفصلية.