عملٌ في علم القراءات يبحث في الألفاظ التي وردت فيها روايةٌ عن حفص بن سليمان مخالفةٌ لما يُعرف عنه من الضبط المشهور، متتبّعًا مواضع الاختلاف في النص القرآني. يجمع المؤلف بين التأصيل التاريخي لطرق النقل وتحرير المسائل العقدية المتعلقة بتواتر القراءة، معتمدًا على مقارنة المصادر القديمة في هذا الفن. يصلح الكتاب لطلبة علوم القرآن المتخصصين والباحثين في تاريخ النص القرآني، ممن يريدون الوقوف على دقائق الخلاف في الروايات وتحرير مصطلح "المشهور" عند القراء.