عملٌ يجمع بين التاريخ والأدب، إذ يتناول العلاقة الخفية بين فنون السحر والطقوس البابلية القديمة من جهة، وجماليات الشعر العربي وموسيقاه من جهة أخرى. يستعرض الكتاب أثر الحضارة البابلية في تشكيل بعض التصورات السحرية والرمزية التي تسللت إلى النصوص الأدبية العربية، مع التركيز على ظاهرة السجع بوصفها فناً لغوياً يتصل بالإيقاع والغموض. يصلح هذا المؤلَّف للباحثين في التاريخ الثقافي والمهتمين بالأدب المقارن، ويفيد من يسعى إلى فهم التداخل بين المعتقدات القديمة والتعبيرات الأدبية اللاحقة.