دراسة تاريخية متخصصة تتناول جانبًا من جوانب البنية التحتية والاقتصاد في مدينة سامراء إبّان العصر العباسي، وتحديدًا مسألة إمدادات المياه وتوزيعها في هذه المدينة التي اتخذها العباسيون عاصمة لهم. يعرض الكتاب تفاصيل هندسة الري وشبكات القنوات والجداول التي كانت تخدم القصور والمساكن والأراضي الزراعية، مسلطًا الضوء على الأهمية الاستراتيجية لهذه المنظومة في استمرار عمران المدينة. يصلح هذا الجزء لدارسي التاريخ الإسلامي والباحثين في العمران والهندسة المائية القديمة، ويأتي ضمن عمل أكبر يُعنى بتوثيق أوضاع سامراء العمرانية والخدمية في تلك الحقبة.