كتاب يجمع بين التأريخ لمعركة القادسية الثانية التي وقعت عام 1991، وبين نقد نقدي لدور بعض الفقهاء في تبرير قرارات السلطة السياسية وإضفاء الشرعية الدينية عليها. يتناول المؤلف علاقة الفقهاء بالحكام في سياق الحرب والصراع، مركزًا على كيفية توظيف الفتاوى والأحكام الفقهية لخدمة أغراض سياسية. يصلح الكتاب للمهتمين بالتاريخ السياسي المعاصر للعراق وعلاقة الدين بالسلطة.