عملٌ موسوعيٌّ ينهض على تتبّع الأقوال والحِكَم المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، والتي لم ترد في كتاب "نهج البلاغة" الشهير، فجاء بمثابة مستدركٍ يضمّ ما تفرّق في المصادر التاريخية والأدبية من نصوص. يتوزّع الكتاب على مجلدات، وهذا هو الجزء الرابع منها، ويُعنى بجمع المادة التاريخية والبلاغية وتحقيق نسبتها، ممّا يجعله مرجعًا مهمًّا للباحثين في التاريخ الإسلامي والتراث الأدبي، ومن يهتمّ بدراسة النصوص العلوية وتوثيقها.