عملٌ تاريخيٌّ يتتبّع مسار مرفأ بيروت عبر العصور، بوصفه شاهدًا على تحوّلات المدينة وصراعاتها وازدهارها وانكساراتها. يستعرض الكتاب أدوار المرفأ المتعاقبة، من كونه بوابةً تجاريةً وحضاريةً فاعلة في شرق المتوسط، إلى محطّات الأزمات والنكبات التي عصفت به وبمحيطه، وصولًا إلى الانفجار المدمر الذي غيّر معالمه. يصلح هذا المؤلَّف للباحثين والمهتمين بالتاريخ الاجتماعي والاقتصادي للمدن الساحلية، وللقارئ العام الذي يودّ فهم طبقات الذاكرة المتراكبة في هذا الفضاء الحيوي.