عملٌ تاريخيّ يتناول أوضاع ثلاث مناطق أردنيّة—البلقاء والكرك ومعان—خلال الفترة الممتدة بين عامَي 1864 و1918 ميلاديًا، وهي مرحلة حافلة بالتحوّلات السياسيّة والإداريّة في ظلّ الحكم العثمانيّ. يركّز الكتاب على دراسة التطوّرات الاجتماعيّة والاقتصاديّة، وطبيعة العلاقات القبليّة، وموقع هذه المناطق من مشاريع الدولة العثمانيّة الإصلاحيّة وخطوط التوسّع، مستندًا إلى وثائق وأرشيفات تاريخيّة. يصلح هذا المؤلَّف للمهتمّين بالتاريخ الحديث لبلاد الشام، وباحثي الدراسات العثمانيّة والعربيّة، ولمن يسعى لفهم تكوين المجتمعات المحليّة خارج المراكز الحضريّة الكبرى.