عملٌ مرجعيٌّ في التاريخ الثقافي والتراجم، يتناول في جزئه الثاني عشر سيرَ عددٍ من الكُتّاب والمصنّفين عبر العصور. يجمع المادةَ وفقَ منهجٍ معجميٍّ يرتّب الأعلامَ ويسهّل الوصولَ إلى معلوماتٍ موثّقةٍ عن حياة المؤلّفين وإنتاجهم الفكري. يصلح هذا الجزء للباحثين والمهتمّين بالدراسات التاريخية والأدبية ممن يطلبون أداةً مساعدةً في التعرّف على أعلام التأليف ومساراتهم.