عملٌ في باب التاريخ الثقافي يتناول قصة قيس بن الملوّح وليلى العامرية بوصفها نموذجًا للحب العذري في التراث العربي، ويسعى إلى مقاربة أبعادها الصوفية وما أحاط بها من رموز ودلالات. يجمع المؤلف بين تتبع الروايات والأخبار وتحليل السياقات الاجتماعية والدينية التي أنتجت هذا النمط من التعبير الوجداني، كما يقارب العلاقة بين العشق الإنساني والتجربة الروحية في التصوف الإسلامي. الكتاب مناسب للقارئ المهتم بالتاريخ الأدبي والفكري، وباحثي الدراسات الصوفية والتراثية ممن يريدون فهم تحولات الحكاية الشعبية إلى مادة للتأمل الفلسفي والديني.