كتابٌ في التاريخ الأخلاقي والاجتماعي، يتناول قضايا تهذيب النفوس وتطهيرها من الرذائل، مع عنايةٍ ببيان سُبل تحسين الطباع وتقويم السلوك في السياقات الاجتماعية المختلفة. يجمع المؤلف بين التأصيل النظري للأخلاق الفاضلة، وعرض نماذج عملية من التراث الإنساني تُعين القارئ على فهم علاقة الفرد بمحيطه، وكيفية ترقية العلاقات الإنسانية نحو التكامل. يصلح العملُ للباحثين في تاريخ الأفكار والدارسين للفلسفة العملية، إضافةً إلى المهتمين بقضايا الإصلاح الفردي والمجتمعي، إذ يقدّم مادةً تأمليةً في سعي الإنسان القديم والحديث إلى بناء ذاتٍ فاضلة داخل مجتمعٍ يسوده التوازن.