شرحٌ وافٍ لديوان «ترجمان الأشواق» الذي نظمه الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي في مكة المكرمة، ويتناول الكتاب بالتحليل والتفصيل المعاني الصوفية والإشارات الباطنية التي تضمنها الشعر، موضحًا أن العبارات الغزلية الظاهرة إنما ترمز لمعانٍ روحية أعمق. يجمع هذا المؤلف بين الأدب الرفيع والتأويل العرفاني، ويُعنى بدراسة النصوص الشعرية في سياقها التاريخي والمذهبي. يصلح هذا الكتاب للباحثين والمهتمين بالتصوف الإسلامي والأدب الأندلسي وتاريخ الفكر العربي.