عملٌ معجميٌّ يتّصل بشرح الرافعي الكبير، غير أنّ تصنيفه في باب التاريخ يوحي بأنّ المقصود به تتبّعُ الألفاظ الغريبة الواردة في متنٍ تاريخيٍّ أو في سياقاتٍ ذات صلةٍ بالوقائع والأخبار، لا في الفقه. يُعنى الكتاب ببيان معاني الألفاظ العويصة وإيضاح دلالاتها اللغوية، ممّا يجعله مرجعًا مفيدًا لمن يدرس النصوص التراثية ويحتاج إلى ضبطٍ لغويٍّ دقيقٍ لألفاظها. يصلح لأنْ يُرجع إليه الباحثون والدارسون في مجال المعاجم والدراسات اللغوية التاريخية، ولمن له اهتمامٌ بفكّ غموض النصوص القديمة.