عملٌ في تاريخ الكنيسة الملكية، يتناول في جزئه الثاني مسار هذه المؤسسة الدينية وتطوراتها عبر مراحل زمنية مختلفة. يعرض الكتاب أبرز الوقائع والتحولات التي شهدتها الكنيسة في علاقتها بالسلطة والمجتمع، مع التركيز على الأحداث الكبرى والشخصيات المؤثرة في تشكيل مسارها. يصلح هذا المجلد للباحثين والمهتمين بدراسة التاريخ الكنسي وتطور المؤسسات الدينية، كما يفيد القارئ العام الراغب في فهم السياقات التاريخية لهذه الكنيسة.