عمل يتناول بالدرس والتحليل مسار التعليم في مصر عبر مراحله التاريخية المختلفة، مسلطًا الضوء على التحولات السياسية والاجتماعية التي طبعت هذا القطاع الحيوي. يجمع الكتاب بين الرصد التاريخي للأحداث والتقاطعات المؤثرة، وبين مقاربة نقدية للإشكاليات البنيوية التي تراكمت عبر العقود، من أزمة المناهج إلى السياسات الإدارية وتأثيرها على جودة المخرجات. يصلح هذا المجلد الأول كمرجع للمهتمين بالشأن التعليمي والتاريخ الاجتماعي المصري، والباحثين في قضايا الإصلاح المؤسسي، ممن يبحثون عن قراءة تركيبية تتجاوز السرد الإنشائي إلى تحليل الأسباب والنتائج.