عملٌ في تاريخ الأصول الفقهية يتناول الجزء الثالث من مبحثٍ موسوعي يتتبّع تطوّر قواعد الاستدلال والتشريع عبر العصور. يُعنى هذا الجزء بدراسة التحوّلات المنهجية التي طرأت على علم الأصول، مع التركيز على السياقات التاريخية التي أسهمت في بلورة مفاهيمه الكبرى كالاجتهاد والتقليد والناسخ والمنسوخ. يصلح العمل للباحثين والدارسين المتخصصين في التاريخ الفقهي والحضاري ممن يبحثون في أثر الأصول في ضبط حركة الفتوى والتشريع. كما يقدّم مادةً علمية رصينة لقراءة مسارات التأصيل النظري وعلاقتها بالواقع العملي في مراحل مختلفة من تاريخ الفكر الإسلامي.