عملٌ في باب التاريخ الفكري يتأمل العلاقة الجدلية بين المادة والروح عبر مسارات الحضارة الإنسانية. ينظر المؤلف في تحولات الفكر الإنساني بين النزعات المادية التي ترى في المحسوس أساس الوجود، والتيارات الروحية التي تنشد ما وراء الطبيعة، وكيف تجلى هذا التوتر في الفلسفات والأديان والتيارات الفكرية الكبرى. يصلح هذا الكتاب للقارئ المهتم بتاريخ الأفكار والبحث في جذور الصراع الفكري بين المادي والميتافيزيقي، دون أن يقتصر على مدرسة بعينها أو يقدم حكمًا قاطعًا في المسألة.