عملٌ تاريخيّ يتناول سيرة الخليفة الثاني عُمر بن الخطّاب، مُبرزًا ملامح شخصيّته القيادية والإدارية في ضوء الأحداث الكبرى التي شهدها عصره. يركّز الكتاب على تحليل جوانب من سياساته وتوجّهاته في الحكم والفتوحات، بعيدًا عن السرد القصصي المحض، ليقف على دوافع التصرفات وأثرها في نشأة الدولة. يصلح هذا المؤلَّف للقارئ المهتم بالتاريخ الإسلامي وبالدراسات التي تعنى بالشخصيات المؤثرة، ولا سيّما من يرغب في قراءة تحليلية تستند إلى الوقائع.